وذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية أن "اختصاصيين في أمراض المناعة في جامعة بيرمينغهام أجروا دراسة أظهرت أن إزدياد الضغوط العاطفية والاكتئاب اللذين ينتجان عن الحزن لفقدان حبيب قد يتعارض مع عمل نوع من الخلايا البيضاء، هي الخلايا العدلة neutrophils، المسؤولة عن مكافحة الإصابات البكتيرية مثل داء الرئة". وأشار الباحثون إلى أن "تأثير الحزن على هذه الخلايا يزداد مع التقدم في السن". وأوضحت الباحثة جانيت لورد "توجد الكثير من الحكايات عن أزواج عاشوا معاً لأربعين عاما، يموت أحدهما ويلحقه الآخر بعد بضعة أيام، ويبدو أنه يوجد تفسير بيولوجي لهذه الظاهرة". وتابعت "بدل الموت منالخميس، 12 يوليو 2012
الحزن على فراق الحبيب قد يؤدي فعلا الى الموت
وذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية أن "اختصاصيين في أمراض المناعة في جامعة بيرمينغهام أجروا دراسة أظهرت أن إزدياد الضغوط العاطفية والاكتئاب اللذين ينتجان عن الحزن لفقدان حبيب قد يتعارض مع عمل نوع من الخلايا البيضاء، هي الخلايا العدلة neutrophils، المسؤولة عن مكافحة الإصابات البكتيرية مثل داء الرئة". وأشار الباحثون إلى أن "تأثير الحزن على هذه الخلايا يزداد مع التقدم في السن". وأوضحت الباحثة جانيت لورد "توجد الكثير من الحكايات عن أزواج عاشوا معاً لأربعين عاما، يموت أحدهما ويلحقه الآخر بعد بضعة أيام، ويبدو أنه يوجد تفسير بيولوجي لهذه الظاهرة". وتابعت "بدل الموت من
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
عنوان![]() |

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق